دليلك الكامل لكل ما يخص السكري

1- ما هو مرض السكر:

السكرى أو المرض السكرى أو الداء السكرى من الامراض المنتشرة فى عصرنا الحالي و هو ليس مرضا معديا، و لا يمكن أن ينتقل من شخص إلى اخر و هى متلازمة تتصف باضطراب الأيض او ارتفاع شاذ فى تركيز سكر الدم الناتج عن فقر نسبة الانسولين او انخفاض حساسية الانسجة للانسولين والذى يعبر بوضوح عن خلل فى البنكرياس و قد يؤدى السكرى إلى مضاعفات خطيرة تصل إلى الوفاة إلا ان مريض السكرى يمكنه اتخاذ خطوات معينة للسيطرة على المرض و خفض خطر حدوث مضاعفات.

=> عملية الايض فى جسم الانسان :

الكربوهيدرات التى يحصل عليها الجسم من تناول الخبر و الأرز و العديد من الاغذية تتفكك و تتحلل بشكل تدريجى فى المعدة و يستمر الأمر فى الإثنى عشر و فى الأمعاء الدقيقة و تنتج عن عملية التفكك والتحلل هذه مجموعة من السكريات يتم امتصاصها في الدورة الدموية..

=> ما دور الأنسولين فى جسم الانسان ؟

يعتبر السكر المصدر الرئيسي للطاقة في جسم الإنسان حيث تقوم الخلايا بحرق هذا السكر لإنتاج الطاقة. أما الانسولين فهو هرمون تفرزه غدة البنكرياس ويفرز إلى الدم مباشرة. وهو جسر أساسي يسمح للسكر بالدخول للخلية والاحتراق وإنتاج الطاقة.

=> ما أهمية السكر فى جسم الانسان ؟

يحتاج جسم الإنسان إلى الطاقة بشكل مستمر للقيام بأعماله المختلفة، بل إنه يحتاج إليها حتى أثناء الراحة (من أجل العمليات الحيوية مثل القلب والتنفس و غيرها). وتزداد تلك الحاجة في أوقات الجهد. ويعتبر السكر المصدر الرئيسي للطاقة في جسم الإنسان حيث تقوم الخلايا بحرق هذا السكر لإنتاج الطاقة، وهناك مصادر أخرى للطاقة مثل حرق الدهون أو البروتينات لكن يبقى السكر هو المصدر الأهم لأنه سهل وسريع الاحتراق..

2- كيف يصاب المريض بالسكر ؟

عندما تصاب خلايا بيتا الموجودة في البنكرياس بالضرر، تقل كمية الإنسولين المفرزة بشكل تدريجي وتستمر هذه العملية سنوات عديدة و إذا ما ترافقت هذه الحالة مع وجود “مقاومة الإنسولين”، فإن هذا المزيج من كمية إنسولين قليلة ومستوى فاعلية منخفض، يؤدي إلى انحراف عن المستوى السليم للجلوكوز (السكر) في الدم، وفي هذه الحالة يتم تعريف الشخص بأنه مصاب بمرض السكري و كنتيجة للاصابة بالسكرى لا يمكن تحويل الجلوكوز إلى طاقة مما يؤدى إلى توفر كميات زائدة منه فى الدم بينما تبقى الخلايا متعطشة . 

والمعروف إن المستوى السليم للسكر في الدم بعد صوم ثماني ساعات يجب أن يكون أقلّ من 108 ملغم/ دل، بينما المستوى الحدودي هو 126 ملغم/ دل

أما إذا كان مستوى الجلوكوز في الدم لدى شخص ما 126 ملغم/ دل وما فوق، في فحصين أو أكثر، فعندئذ يتم تشخيص إصابة هذا الشخص بمرض السكري.

و مع مرور السنين تتطور حالة من فرط سكر الدم الأمر الذى يسبب أضرار بالغة للأعصاب و الأوعية الدموية و بالتالى يمكن أن يؤدى ذلك إلى مضاعفات مثل امراض القلب و السكتة و أمراض الكلى و العمى و اعتلال الأعصاب السكرى و التهابات اللثة و القدم السكرية بل و يمكن أن يصل الأمر إلى بتر الاعضاء .

3- ما هى الأسباب العامة للأصابة بالسكر:

1- التقدم فى العمر.

2- قرابة عائلية من الدّرجة الأولى بمريض للسكر.

3- قلة النشاط البدنى.

4- ارتفاع ضغط الدم .

5- ارتفاع مستوى الدهون فى الجسم مثل ثلاثى الغليسريد.

 6- علاقة عائلية شخصية بامراض الأوعية الدموية.

 7- تاريخ شخصي لسكر الحمل.

 8- السمنة المفرطة.

 9- التاريخ الوراثيّ للعائلة المرتبط بالإصابة بمرض السكر.

 10- إصابة المرأة بمتلازمة تكيس المبايض.

 11- وجود ضعف في نسبة تحمل الجلوكوز فى الدم.

 12 – إصابة البنكرياس بالتهاب فيروسى.

 

4- ما هى الأعراض العامة للاصابة بمرض السكر ؟

1- فقدان وخسارة الوزن بشكل كبيرو واضح .

2- حاجة المريض بالسكرالملحة للتبول بشكل كبير ودائم.

 3- شرب كمياتٍ كبيرة من الماء.

4ضعف شديد فى نظر مريض السكر ؛ حيث يصعب عليه رؤية الأشياء بوضوح و تكون الرؤية شبه ضبابية.

 5- ظهور بعض الالتهابات على جلد مرضى السّكر، وحدوث التهاباتٍ أخرى كالتهاب الأذن الوسطى، والتهاب في الأصبع وحول الأظافر، والتهاب في اللثّة، والتهاب في المرارة، وغيرها الكثير.

6- العصبية الشديدة وكثرة التوتر المصاحبة للمرض .

 7- قلة التركيز والتشتت لدى الأطفال المصابين بمرض السكر.

8- شغفه الجديد و الشديد بالحلوى ، وحبّه لتناول الحلويات كثيراً، وإن كان من قبل الإصابة ليس من محبي السكريات، وليس مدمناً عليها.

 9- تعرض المرأة المصابة بمرض السكّر لحكة قوية مزعجة في جهازها التناسلى.

 10- القئ الشديد للأطفال المصابين بمرض السكر ، والذي يؤدي إلى الجفاف الحاد.

 11- إصابة الأطفال المرضى بالسّكر بتشنّجات قويّة، والتي تضرّ بهم كثيراً.

 12- تعرض مريض السّكر للدّوخة في كثير من الأحيان.

 13- تعرّض مرضى السّكر من كبار السّن للزّيادة في الوزن بشكل كبير.

 14- تعرّض مرضى السكّر بنسبةٍ أكبر من باقي النّاس لأمراض تصلّب الشّرايين، والجلطات والذّبحات الصدريّة، وأمراض الكلى، والزّائدة. 

15- تأثر الرئتين بشكل كبير، والإحساس بالألم الشديد فيهما، وحدوث ما يسمى  بالدرن الرئوى.

 16- التّسبّب بخطورة كبيرة في فترة الحمل لدى المرأة؛ إذ يمكنُ أن يسبّب في بعض الحالات الإجهاض، أو يتسبب في وفاة الجنين داخل أحشائها، أو يعمل على إحداث التشوهات في الجنين.

 17- تأثّر الرّغبة الجنسية عند مصابي السكر، خاصةً عند الرّجال.

 18- تأثر الإحساس لدى مرضى السكّر؛ فيفقدهم الشعور بأطرافهم، ويحدث آلاماً فيها، ويشعرون أحياناً ببرودتها، وأحياناً أخرى بحرارتها، وأحياناً يفقدهم الإحساس بها تماماً.

 19- ظهور الدمامل بكثرة يعد من أعراض مرض السكر.

20-  تناوب حدوث الإسهال والإمساك لمريض السكر.

21- بطء شفاء الجروح.

22- التعب و النعاس الدائم و الغير مبرر .

=> أعراض الأنثى المصابة بالسّكر:

1- التهاب مستمر مصحوب بحكة في الأعضاء التناسلية.

 2- زايدة نسبة الإجهاض، و ولادة أطفال مشوهين .

 => أعراض الذكر المصاب بالسّكر:

 1- الضعف الجنسي، وفقدان الرغبة الجنسية .

 2- فقدان الوزن والنحول، على الرغم من أن السمنة قد تكون إحدى مسببات المرض.

 3- خلل واضح في ضغط الدم ؛ لذلك نرى أن نسبة كبيرة من مرضى السكر مصابون بخلل في ضغط الدم أيضا.

 4- الإصابة بحالة خطيرة تسمى بتحمض الدم التكتوني، والتي يسببها خلل تمثيل الّظام الغذائي، والتي قد تودي في بعض الحالات النادرة إلى غيبوبة قد تصل إلى الوفاة .

5- وجود رائحة شبيهة بمزيل طلاء الأظافر (الأسيتون) عند المريض .

 

5- ما هي العلاقة بين الحالة النفسية ومرض السكري؟

بالتأكيد تبدأ ظهور الحالات النفسية السيئة غالبًا من رد الفعل النفسي عند اكتشاف المريض باصابته لأى منا  لا بد و أنه قد سمع عن مرض السكري وعن مضاعفاته ، ولكن تختلف من مريض لآخر اختلافًا كبيرًا نتيجة اختلاف عقليته ودرجة تقبله للأمر  وتتمثل إمّا بالرفض والإنكار وهو أمر وراد و رد فعل شائع ؛ فالبعض قد يتعمد عدم اتباع النظام الغذائي أو الإهمال في علاج المرض أو تناول العقاقير كأنه يتحدى نفسه بذلك لاقناع نفسه بانه ليس مريض سكر  وهناك أيضًا التمرد على العلاج وهو جانب من جوانب الرفض خاصةً إذا كان المحيطون بالمريض من أفراد الأسرة ينتحلون صفة الوصاية الكاملة على أكل وشرب المريض كالأم والزوجة فما من أحد يمكن أن يقبل التحكم الكامل طوال الوقت ولمدة طويلة من العمر في تفاصيل معيشته و أسلوب حياته من نظام أكله حتى ممارساته اليومية و هذا يذكره دائماو  باستمرار بمرضه، وأنه مريض سكري و هذا يؤثر تأثيرًا سلبيا على نفسية المريض أو قد ينشأ خوف شديد و هاجس نفسى من المرض وآثاره كردة فعل طبيعية عند بعض المرضى خاصةً ذوي الشخصية الوسواسية، وإذا زاد الخوف عن حده فإنه يسبب للمريض اكتئابًا ويحول حياته إلى حياة منكمشة على نفسها ، كذلك هنالك الشعور بالذنب الذي يحدث عند وجود المرض في أسرة واحدة، حيث ينتاب المريض أحيانًا ومن غير شعور أنّ هذا المرض جاءه عقابًا له بسبب أخطاء ارتكبتها بنظامه الغذائي وطريقة حياته في الماضي، وأنه هو سبب إصابته طوال العمر بهذا المرض المهلك، الأمر الذي يؤدي بالمريض إلى حالة من الإحباط ويؤثر على نفسيته بطريقة لا تتخيلونها نتيجة شعوره بالذنب قد يصل الأمر إلى اكتئاب حاد .

=> و نيجة لذلك يحدث اضطراب التأقلم عند سماع خبر التشخيص بهذا المرض، أما الأعراض النفسية المصاحبة، فهي إما ارتفاع أو انخفاض مستوى السكر في الدم، والمضاعفات النفسية على المدى الطويل كالقلق والاكتئاب النفسي الدائم، كذلك القلق يظهر في صورة خفقان ورعشة وبرودة في الأطراف مع جفاف في الفم وزغللة في العين ، وربما دوخة أو صداع .

.

=> ما الأمراض التي قد تصاحب مريض السكري نتيجة حالته النفسية ؟

1- تعرضه للاكتئاب النفسى الدائم، وهو المرض الملازم لبعض مرضى السكري.

2- زيادة الاضطرابات النفسية الشائعة بين مرضى الأمراض الجسمية المزمنة بصفة عامة  ومرضى السكر بصفة خاصة  

 3- قلق مستمر يمزج بين التعاسة والأفكار غير السارة .

4- العجز عن مجاراة الحياة اليومية .

 5- ضعف الطاقة .

 6- صعوبة و قلة التركيز.

 7- سرعة الإنهاك و الوهن الدائم .

 وكلها أعراض نجدها لدى غالبية مرضى السكري بالاضافة إلى زيادة حدة الأعراض المصاحبة لمرض السكرى .

6- ما هى أنواع مرض السكرى ؟

تقسم منظمة الصحة العالمية مرض السكرى إلى ثلات اقسام و هم النمط الاول و النمط الثانى و سكر الحوامل و كل نمط من الانماط السابقة له اسبابه و اماكن انتشارها و لكن تتشابها جميعها فى ان سببها هو عدم انتاج كميات كافية من النسولين بواسطة خلايا بيتا فى البنكرياس و تختلف فى اسباب ذلك العجز عن ذلك باختلاف النوع او النمط فدعونا نفرق بينهم :-

1- السكري من النمط الأول ( سكري الأطفال / سكري اليافعين) : 

هو مرض ناتج عن تدمير ذاتى لخلايا بيتا المسئولة عن افراز الانسولين بواسطة الجهاز المناعى و ذلك لاسباب غير معروفة و لم يتم تحديدها حتى الان ولا توجد وسيلة للوقاية من الإصابة بالنمط الأول من السكري الذي يمثل 5-10% من حالات مرضى السكري  فلا توجد أسباب صريحة فمعظم المصابين بالمرض كانوا إما بصحة جيدة أو ذوي أوزان مثالية عندما بدأ ظهور الأعراض لكن يتم الاعتقاد أن العوامل المسببة لهذا المرض تشمل : 

– المناعة الذاتية

– العوامل البيئية 

التاريخ العائلي فى المرض 

– بعض الأمراض الفيروسية

=> ما سبب تمسية سكرى النمط الأول بسكرى الأطفال ؟

يرجع سبب تسميته بسكرى الاطفال لأنه يصيب الأطفال في الغالب لكنه قد يصيب البالغين ايضا ويمكن أن يصيب الحامل ولكن في هذه الحالة تختفي أعراضه وتشفى المرأة بعد الولادة، أما بالنسبة للأطفال فهو سيرافقهم طول حياتهم 

=>ما هى  أعراض مرض السكر لمصابي النمط الأول ؟

1- زيادة التبوّل الذي يرافقه زيادة الشّعور بالعطش

 2- زيادة الإقبال على شرب السّوائل.

3- الجوع الدائم و الشهيّة المفتوحة باستمرار على تناول الأطعمة، ويكون هذا العرض واضحاً عند مصابي الفئة الأولى من الأطفال.

4- فقدان الوزن بالرغم من الجوع الدائم و الشهية المفتوحة .

5- الإصابة بالخمول والتعب المستمر، والإصابة بالإعياء، والتوتر. 

6- الإصابة بآلام الأطراف،

 7- حصول التهابات في اللثة والأسنان الامر الذى قد يؤدى إلى  تدهور حالة الفم إذا لم يهتم المريض بالصّحة الفمويّة.

 8- زيادة نسبة تعرّض المريض إلى تفاقم الالتهابات والجروح، التي قد تكون أمور عادّةً لدى غير المصابين بالسكرى .

9-  تدهور حاسّة البصر، وتكون الرّؤية مشوّشة باستمرار .

=> ما علاج النمط الاول من مرض السكري ؟

كما ذكرنا من قبل لا يوجد علاج شافي لمرض السكري من النوع الاول الا انه ، يمكن السيطرة عليه والتحكم به والوقاية من مضاعفاته اللاحقة عن طريق :

1-  ممارسة النشاط البدني السليم

2-  تناول نظام غذائي صحي

3- أخذ إبر الأنسولين

4- مراقبة مستويات السكر فى الدم 

2- السكري من النمط الثانى ( سكري البالغين ) :

يتميز النمط باختلافه عن النمط الأول فسكري النمط الثانى هو مرض ناتج عن وجود مقاومة للانسولين فى الأنسجة التى يؤثر فيها اى إن هذه الأنسجة لا تستجيب لمفعول الأنسولين مما يؤدى إلى الحاجة لكميات مرتفعة فوق المستوى الطبيعى للأنسولين و هو على عكس النمط الاول الذى يتميز بالية التدميز الذاتى للخلايا (بيتا) المنتجة للأنسولين مما يؤدى إلى فقر فى نسبة الأنسولين , و يشكل السكرى من النوع الثانى حوالي 90٪ من حالات مرضى السكرى، وترجع النسبة المُتبقية وهي 10٪بشكل أساسى إلى السكرى من النمط الثانى أو سكري الحوامل و يعتقد أن السمنة هى السبب الرئيسى لسكري النمط الثانى حيث يؤدى زيادة نسبة الدهون إلى زيادة المقاومة للأنسولين  حيث يعانى 55% من المصابين بسكرى النمط الثانى بالسمنة و تتواجد عوامل اخرى مؤثرة مثل التقدم فى العمر حيث يعانى 20% من المسنين بسكرى النمط الثانى بالأضافة للعوامل الوراثية و تاريخ العائلة مع المرض ولكن قد تكون قادرًا على إدارة الحالة من خلال تناول طعام جيد وممارسة التمارين الرياضية والحفاظ على وزن صحي. إذا كان اتباع نظام غذائي وممارسة التمارين الرياضية غير كافيين لإدارة سكر الدم جيدًا، فقد تحتاج أيضًا إلى أدوية داء السكري أو .علاج الأنسولين 

=>ما هى العوامل المسببة لمرض السكري من النمط الثانى؟

1- نمط الحياة : حيث تلعب العوامل المتعلقة بنمط الحياة دورا هاما فى الاصابة بمرض السكرى النمط الثانى و هى تشمل السمنة المفرطة و قلة الانشطة الرياضية و سوء التغذية و العصبية و التوتر الزائد .

2- العامل الوراثى : حيث تم تحديد أكثر من 36 جين  تساهم فى إحداث الاصابة بالنوع الثانى من داء السكرى .

3- التقدم فى العمر حيث يعانى 20% من المسنين بسكرى النمط الثانى .

=>ما هى  أعراض مرض السكر لمصابي النمط الثانى ؟

1- العطش المتزايد : حيث يؤدى السكر الزائد في مجرى الدم يؤدي الى اختلال في توازن السوائل على اسطح الخلايا ممل يؤدى الى سحب السؤال داخل الانسجة مسببا العطش الشديد.  

2- كثرة التبول : نتيجة شرب كميات كبيرة من الماء بسبب العطش . 

3- النهم و الجوع الشديد: نتيجة لعد افراز كميات كافية من الانسولين مما يؤدى الى نقص فى كمية السكر المنقولة للخلايا و بالتالى عدم حصولها على الطاقة .

4- فقدان الوزن بالرغم من النهم الشديد : على الرغم من تناولك لوجبات نتيجة شعورك الشديد بالجوع و لكن لا يستطيع الجسم الحصول على الطاقة بمقدار كاف من الجلوكوز وبالتالي يعمد إلى  التحول الى مخازن الجلايكوجين والدهون واستخدامها لانتاج الطاقة ..

5- بطء في التئام التقرحات والجروح .

6- ضغف شديد فى النظرو ضبابية الرؤية : نتيجة وجود مستويات عالية من السكر فى مستوى الدم حيث تؤدى تلك النسبة إلى سحب السوائل من عدسية العين مسببا ضعف للنظر و قلة التركيز .

7- التغيرات الجلدية : جيث تظهر بعض أماكن غامقة اللون في الجسم مثل الرقبة و الابطين و قد يكون ذلك دليل قوى على مقاومة الانسولين فى الجسم. 

8- التهابات متكررة مثل الالتهابات التناسلية نتيجة لارتفاع السكر في الدم، مما يجعل البيئة مناسبة للميكروبات . 

9- رائحة النفس الكريهة .

=> علاج النوع الثاني من السكري :

لا يوجد علاج نهائي لمرض السكري من النوع الثاني حتى الان، الا أنه يمكن ضبطة وتخفيف أعراضه بمجرد اتباعك للقواعد الاتية :

1- مراقبة نسبة السكر في الدم باستمرار .

2- ان كنت تعاني من السمنة قم بتخفيض وزنك والوصول الى الوزن المثالي المناسب لك .

3- مارس النشط البدني بانتظام .

4- التزم بتناول الادوية الموصوفة من قبل الطبيب وخاصة الادوية المنظمة .

5- نادرا ما قد يحتاج مريض السكري من النوع اللثاني لتناول الانسولين وفي حالات متقدمة من المرض .

6- التزم بنظام غذائي صحي وسلوكيات صحية .

7- البعد عن العوامل النفسية التى قد تؤثر او تزيد من حدة المرض .

 

3- سكرى الحوامل :

هي حالة ارتفاع فى سكر الدم أثناء الحمل يصيب حوالى  3 -10 % من الحوامل و ينتج ذلك غالبا من عوامل متعلقة بالحمل حيث من الممكن أن يؤثر على حملِك وصحة طفلِك أي ان اى مضاعفات في الحمل تدعو للقلق  و مع ذلك يمكن للنساء الحوامل السيطرة عليه عن طريق تنظيم نمط حياتهم عن طريق تناول الأطعمة الصحية وممارسة الرياضة وتناول أدوية إذا لزم الأمر و فى تلك الحالة  عادةً ما يعود السكر في الدم إلى مستواه الطبيعي بعد الولادة مباشرة ولكن إذا سبق لكِ الإصابة بمرض السكري الحملي، فإنك معرضة لخطر الإصابة بالسكري من النوع الثانى .

=> ما هى أسباب الأصابة بسكرى الحوامل :

 لا يعرف الباحثون السبب الواضح لأصابة بعض النساء بسكرى الحوامل لكن يرجح إلى انه خلال فترة الحمل، تنتج المشيمة بعض الهرمونات  التى التي تربط طفلك بإمدادات دمك و تساعدُ الحمل وتدعمه، هذه الهرمونات تجعل الخلايا أشدّ مقاومةً للإنسولين مما يؤدى إلى ارتفاع نسبة السكر فى الدم و مع نمو الجنين تنتج المشيمة المزيد والمزيد من الهرمونات المضادة للأنسولين التى تصعب عمل الإنسولين و كرد فعل طبيعى من البنكرياس يتم انتاج المزيد من الإنسولين للتغلب على تلك المقاومة لكن دون جدوى ممّا يؤدّي إلى وصول كمّية قليلة جدّاً من السّكر أو الجلوكوز إلى الخلايا، بينما تتجمّع وتتراكم كمّية كبيرة منه في الدّورة الدمويّة. وهكذا يتكوّن سّكر الحمل.

=> كما تتواجد بعض العوامل التى قد تؤثر او تزيد من فرص الأصابة بسكرى الحوامل مثل :

1- أن يكون العمر أكبر من 25 عامًا .

2- الوزن الزائد .

3- التاريخ العائلى مع المرض .

4- العِرق غير الأبيض لأسباب غير واضحة و غير مفهومة ، تكون النساء ذوات البشرة السوداء أو الهسبانيات أو الأمريكيات الهنديات أو الآسيويات عرضة لخطر الإصابة بالسكري الحملي أكثر من غيرهن .

=> مضاعفات سكري الحوامل :-

=>المضاعفات التي من شأنها التأثير على طفلكِ :

اذا كنتِ مصابة بالسكري الحملي، فربما تزداد مخاطر إصابة طفلكِ بما يلي: 

1- السمنة و الزيادة المفرطة في الوزن عند الولادة حيث يعبر الجلوكوز الزائد إلى المشيمة عبر مجرى الدم ، الأمر الذي يؤدي إلى تحفيز البنكرياس لدى طفلكِ لإنتاج الأنسولين و يمكن أن يؤدي ذلك إلى نمو طفلك بشكل كبير للغاية (العملقة) و هم أكثر عرضة للانحشار في قناة الولادة، أو يؤدى إلى  إصابات فى حالة الولادة أو ضرورة الولادة القيصرية ..

2- الولادة المبكرة (قبل الموعد) حيث يؤدي ارتفاع السكر في دم الأم إلى تعرضها لخطر الولادة المبكرة و ولادة طفلها قبل موعده , أو قد يوصي طبيبها المعالج بالولادة المبكرة نظرًا لكبر حجم طفلها .

3- انخفاض نسبة السكر في الدم (نقص السكر في الدم) بسبب ارتفاع إنتاج الأنسولين لديهم بسبب تسرب الجلوكوز الزائد إلى المشيمة .

4- الإصابة بمرض السكري من النوع 2 في وقت لاحق من العمر

5- ضيق التنفس .

6- و قد يصل الامر فى بعد الأحيان إلى وفأة الطفل إما قبل ولادته أو بعد ولادته بفترة قصيرة نتيجة للإهمال فى العلاج .

=> المضاعفات التي قد تؤثر عليك :-

1- الإصابة بمرض السكري في المستقبل حيث انه إذا كنتِ مصابة بمرض السكري الحملي، فأنت أكثر عرضة للإصابة به مرة أخرى عند الحمل في المستقبل. كما أنكِ أكثر عرضة أيضًا للإصابة بمرض السكري من النوع الثانى مع تقدمك في العمر .

2- ارتفاع ضغط الدم ومقدمات الارتعاج يزيد مرض السكري الحملي من خطر ارتفاع ضغط الدم التي من شأنها أن تهدد حياة كل من الأم والطفل .

=> الوقاية من سكرى الحوامل :

فى تلك الحالة لا يوجد ضمانات فى ما يتعلق بالوقاية من سكرى الحوامل لكن يفضل أخذ اكبر قدر ممكن من الحذر عن طريق القيام بالعادات الصحية و إذا سبق لكِ الإصابة بالسكري الحملي، فإن هذه الخيارات الصحية قد تقلل أيضًا من خطر الإصابة به في حالات الحمل المستقبلية أو تطور داء السكري من النوع 2 في المستقبل:

1- تناول طعام صحي غنى بالالياف قليل الدهون و السعرات الحرارية , الفاكهة و الخضروات و البقوليات مع مراقبة أحجام الوجبات .

2- حافظي على نشاطك عن طريق ممارسة الرياضة قبل الحمل و فى أثنائه .

3- تخلصي من الوزن الزائد قبل الحمل بالرغم من  انه لا يوصي الأطباء بفقدان الوزن في أثناء الحمل. ولكن إذا كنت تخططين للحمل، فقد يساعدِك فقدان الوزن الزائد قبل الحمل على أن تكوني بصحة أفضل في أثناء الحمل ..

7- علاقة مرض السكرى بالامراض الاخرى :- 

1-علاقة مرض السكرى بالفشل الكلوى :

مرض السكر من أكثر الأمراض اللي بتعرض مصابيها بالفشل الكلوي و دا بيكون في حالة ان الشخص المصاب بمرض السكر أهمل في دواءه و و دا بيؤدي ان المرض يتطور و يوصل لمرحلته الثانية و هى تسمى بمرض(اعتلال الكلية السكرى)

=> يعنى ايه اعتلال الكلية السكرى ؟

تحتوي الكلية على مجموعة من الأوعية الدموية هتلاقي مواقع كتير ذكراها بإسم ( كبيبات ) اللي بتعمل على تنقية الدم من الفضلات وعدم تحولها لسموم داخل الجسم ، والإصابة بمرض اعتلال الكلية السكري يؤدي إلى تلف هذه الأوعية و اللي بدوره يؤدي إلى تلف الكلية و الإصابة بالفشل الكلوي .

2- علاقة مريض السكر بالسرطان :

قدمت دراسة طبية جديدة أدلة على وجود علاقة بين ارتفاع مستوى السكر في الدم والإصابة بمرض السرطان. … وعلى ضوء هذه النتائج أكد الدكتور بار ستاتين، الذي أشرف على الدراسة المذكورة، أن النوع الثاني من مرض السكري، الذي ينتج عن نقص في إفراز البنكرياس لهرمون الأنسولين، يزيد من احتمال الإصابة بسرطان الكبد والبنكرياس والقولون .

3- علاقة مرض السكر بالغدة الدرقية :

تعتبر علاقة مرض السكري بخمول الغدة الدرقية علاقة طردية يعتمد كل منهما على الآخر، وحدوث إحداهما يكون سبباً في حدوث الآخر، فمرض السكري يقود للإصابة بخمول في الغدة الدرقية والعكس صحيح.

=> يعنى ايه خمول الغدة الدرقية ؟

يقصد بالخمول هنا عدم مقدرة الغدة الدرقية على إنتاج الهرمونات، والتي تمتلك القدرة في التحكم بسرعة حدوث التفاعلات داخل الجسم، ومثال ذلك نبضات القلب .

4- علاقة مرض السكر بالعين :

قد تؤدى مضاعفات مرض السكر إلى ما يسمى باعتلال الشبكية السكري و ينتج  الاعتلال بسبب الأضرار التي تلحق شبكية العين الناجمة عن مضاعفات مرض السكري، التي يمكن ان تؤدي في النهاية إلى العمى.

5-علاقة مرض السكر بالاعصاب :

قد يؤدى مرض السكرى الى بعض الاضطرابات العصبية الناتجة عن إصابة بعض الاوعية الدموية مسببة ما يسمى باعتلالات الأعصاب السكرية .

=> يعنى ايه اعتلالات الأعصاب السكرية ؟

هي اضطرابات عصبية ترتبط بمرض السكري , ويعتقد أن هذه الاعتلالات تنتج عن إصابة الأوعية الدموية الدقيقة نتيجة لمرض السكري بما فيها الأوعية الدموية الصغيرة التي تغذي الأعصاب، بالإضافة إلى إصابات الأوعية الدموية الكبيرة تبلغ. تشمل الحالات المرتبطة باعتلال الأعصاب السكري شلل العصب الثالث، اعتلال العصب الأحادي ؛ اعتلال أعصاب متعددة؛ الضمور العضلي السكري؛ اعتلال الأعصاب المتعددة المؤلم , اعتلال الأعصاب اللاإرادية، واعتلال الأعصاب الباطنية والصدرية .

8- التشخيص :-

يتم تشخيص مرضى النمط الأول والعديد من حالات النمط الثاني من السكري بناء على بداية ظهور الأعراض الأولية مثل كثرة التبول والعطش الزائد وقد يصاحبها فقد للوزن، وتتطور هذه الأعراض عادة مع الوقت . ويعاني حوالي ربع الناس المرضى بالنمط الأول من السكري من تحمض الدم الكيتوني عندما يتم إدراك أصابتهم بالمرض , ويتم عادة تشخيص بقية أنماط السكري بطرق أخرى مثل الفحص الطبي الدوري، اكتشاف ارتفاع مستوى غلوكوز الدم أثناء أجراء أحد التحاليل؛ أو عن طريق وجود عرض ثانوي مثل تغيرات الرؤية أو التعب غير المبرر. ويتم عادة اكتشاف المرض عندما يعاني المريض من مشاكل يسببها السكري بكثرة مثل السكتات القلبية، اعتلال الكلى، بطئ التئام الجروح أو تقيح القدم، مشكلة معينة في العين، إصابة فطرية معينة، أو ولادة طفل ضخم الجثة أو يعاني من انخفاض مستوى سكر الدم.

ويتميز السكري بارتفاع متقطع أو مستمر في غلوكوز الدم ويمكن الاستدلال عليه بواحد من القيم التالية : 

– قياس مستوى غلوكوز الدم أثناء الصيام 126 مليغرام / ديسيلتر (7 مليمول / لتر) أو أعلى.

– قياس مستوى غلوكوز الدم 200 مليغرام / ديسيلتر (11.1 مليمول / لتر) أو أعلى وذلك بعد ساعتين من تناول 75 جرام غلوكوز كما يُتبع في اختبار تحمل الغلوكوز.

– قياس عشوائي لمستوى غلوكوز الدم 200 مليغرام / ديسيلتر (11.1 مليمول / لتر) أو أعلى.

9- الفحص 

  • فحص البول

ويهدف هذا الفحص إلى الكشف عن السكر والأجسام الكيتونية. ويمكن قياسهما في المنزل وذلك بغمس شريط يحتوي على مواد قابلة للتفاعل في البول أو شريط ورق مؤشر ، ثم مقارنة التغيّر في لون الشريط بألوان قياسية و بالرغم من أن بول الشخص السليم لا يحتوي على سكر أو أجسام كيتونية، إلا أنها قد تظهر عند تناول وجبات غنية بالدهون وفقيرة بالكربوهيدرات، وكذلك عند الصيام لمدة طويلة.

  • فحص الدم

اختبار جلوكوز الدم في حالة الصيام-1 

يتعين على الشخص الصيام عن تناول الطعام لمدة تتراوح بين 10–16 ساعة قبل اجراء هذا الاختبار.

مستوى طبيعي للسكر: بين 70-110 ملليجرام لكل 100 ملليلتر من الدم
الشخص مصاب بالسكري: أعلى من 140 ملليجرام لكل 100 ملليلتر في فترتين منفصلتين مناسبتين

 

2- اختبار تحمل الجلوكوز الفموي 

و يهدف هذا الاختبار إلى معرفة مدى قدرة الجسم على الاستفادة من الجلوكوزو يتعين على الشخص الصيام 10 – 16 ساعة، ثمّ يعطى كمية من الجلوكوز السائل حوالي 75جراماً للبالغ وتعادل 7 ملاعق سكر و بعد إعطاء الشخص الكمية المحدّدة من الجلوكوز، تسحب منه عينات دم (وهو ما يزال صائماً) على فترات متتابعة لتحليلها .

 

و يكون المؤشر على الإصابة بالسكري: مستوى الجلوكوز في الدم لاثنتين من نتائج العينات 200 ملليجرام لكل 100ملليلتر أو أكثر.
شخص سليم: 120-140 ملليجراماً بعد مُضيّ نصف ساعة، ثم يعود إلى مستوى الصيام بعد ساعتين.

3- اختبار الهيموجلوبين المرتبط بالسكر 

يهدف هذا الاختبار إلى قياس كمية الهيموجلوبين  المرتبط بسكر الجلوكوز و يتميز هذا الاختبار بإمكانية عمله في حال عدم الصيام فلا تتأثر النتائج بالغذاء المتناول أو الإجهاد أو المجهود العضلي و يستطيع الطبيب بهذا الاختبار تقدير مدى تحكم المريض في نسبة الجلوكوز في الدمً .

الشخص السليم: 4 –8% من إجمالي الهيموجلوبين.
. الشخص المصاب بالسكري: 10–28% من إجمالي الهيموجلوبين.

10- مفاهيم خاطئة عن داء السكري عليك تصحيحها :-

1-التقليل من داء السكري لدي أو اعتباره بسيط:  إما أن تكون مصاب بـ داء السكري و إمَا أنك غير مصاب بالسكري ، فلا يوجد هناك سكر بسيط أو سكر هامشي، ( و هناك قرائتان فقط لسكر الدم أكثر من 126 ملجم/ديسيليتر و أنت صائم ( أو أكثر من 2000 ملجم/ديسليتر في عينة عشوائية مع وجود أعراض السكري) ، فإن هذا يعني أنك مصاب بداء السكري و عليك تعلم كيفية التعامل معه و اكتساب المهارات الأساسية للتعامل مع داء السكري و ذلك لتفادي حدوث مضاعفات السكري و خاصةً المزمنة منها، فانتبه لا يوجد هناك سكر بسيط أو هامشي.

 2-الاعتقاد ان داء السكرى نتيجة تناول الحلوى , هناك شيء مهم و هو أن كل ما نأكله من النشويات (سواء الحلويات أو المعجنات مثل الخبز و المكرونة و الأرز ..) كلها تتحول إلى جلوكوز  ثم تمتص في الدم، فالمهم في الحقيقة هو كمية الأكل و ليس نوع الأكل أقصد أنه كلما زادت كمية السعرات الحرارية المأكولة مع عدم استخدامها و حرقها (بالرياضة و الحركة) كلما كان الإنسان عُرضة إلى السمنة الأمر الذي يجعله عُرضةً لحدوث داء السكري النوع الثاني. 

3- الامتناع عن أكل النشويات حتى لا يرتفع سكر الدم الامتناع التام عن أكل النشويات خطأ فبالرغم من أن  النشويات تزيد من سكر الدم حتى للأشخاص الغير مصابين بالسكري، و لكن من المهم جداً للمصابين بالسكري أن يأكلوا النشويات ولكن بقدر معلوم لأن عدم تناول النشويات و الامتناع عنها سيسبب فشل بالجسم و عدم القدرة على النشاط الجسدي لأن النشويات هي المصدر الأساسي للطاقة التي يحتاجها الجسم لأداء و ظائفه الحيوية، ثم بالإضافة إلى النشويات فإنه بإمكان الشخص أن يُكثر من أكل الخضروات و السلاطات .

4- الاعتقاد بان أي شخص يستخدم الإنسولين هو مصاب بالنوع الأول من داء السكري لكنه ليس بالضرورة ، صحيح أن الإنسولين هو العلاج المستخدم لعلاج النوع الأول من داء السكري و لا يمكن علاج النوع الأول من داء السكري باستخدام الأقراص الخافضة لسكر الدم. و لكن ليس بالضرورة أن كل الذين يستخدمون في الإنسولين هم من النوع الأول لداء السكري فهناك العديد من المصابين بالسكري النوع الثاني سيستخدمون الإنسولين في مرحلة معينة من مراحل المرض.

5- الاعتقاد بأن الإنسولين يسبب مضاعفات السكري فى النوع الثاني من داء السكري، و ذلك بسبب أن هناك بعض الأشخاص بدأوا يستخدمون حُقن الإنسولين في مراحل متقدمة من داء السكري  و هذا المفهوم في الحقيقة ليس صحيحاً فإنك ستحتاج إلى استخدام حُقن الإنسولين في أية لحظة يراها الطبيب أنها مناسبة و ذلك نظراً لأن طبيعة داء السكري النوع الثاني الإستمرارية، أي أن ضعف خلايا البيتا بالبنكرياس هي من إحدى مسببات النوع الثاني لداء السكري و وُجد أن هذا الضعف مستمر في التدهور حتى لو كان المصاب بالسكري يستخدم الاقراص العلاجية لتخفيض سكر الدم و لكن الحاجة إلى الإنسولين أمر متوقع الحدوث. ثم أن الأبحاث العلمية الحديثة أوضحت أنه كلما استخدم المصاب بالسكري النوع الثاني حُقن الإنسولين في مراحل متقدمة من تشخيص المرض كلما كان هذا أفضل لحالته الصحية و لمنع حدوث المضاعفات المزمنة لداء السكري.

 6- قيل أن الإنسولين يسبب في مضاعفات السكري الإنسولين هو هرمون أساسي، و الإنسولين المصنع حديثاً هو شبيه للإنسولين البشري تماماً و هو نقي جداً، و هذا الأمر يجعل المضاعفات نتيجة الإنسولين قليلة جداً، كما أن هناك العديد من الأبحاث المهمة و التي أوضحت بأنه لا توجد أية علاقة بين استخدام الإنسولين و زيادة مضاعفات السكري. بل بالعكس فإن معظم الدرسات الهامة أوضحت أن استخدام الإنسولين بصورة صحيحة يحد من حدوث المضاعفات للسكري بقيم كبيرة جداً.

7- حتمية مضاعفات داء السكري , بالطبع هذا مفهوم خاطئ و قد ثبث علمياً أن التحكم الجيد في سكر الدم يخفف من حدوث مضاعفات السكري المزمنة بصورة كبيرة جداً قد تصل أحياناً إلى 70% و هذه النسب مهمة و جيدة الأمر الذي يجعل المصاب بالسكري حريص و متحمس على اتباع الحمية الغذائية المناسبة و ممارسة الرياضة و أخذ العلاج الطبي بصورة منتظمة و كذلك المتابعة الطبية المنتظمة و ذلك للتحكم الجيد في سكر الدم.

8- الاعتقاد بان الاهتمام  و اتباع الحمية الغذائية و ممارس الرياضة سيمكننى من عدم الاستمرار في أدوية علاج داء السكري بالنسبة للمريض من النمط الثانى في الحقيقة قد يكون ذلك ممكناً و لكن لعدد قليل جداً  ، حيث أن داء السكري النوع الثاني من طبيعته الاستمرارية، أي أن السبب في حدوث النوع الثاني من داء السكري مستمر حتى لو أن المصاب بالسكري مستمر و بصورة جيدة في الحمية الغذائية و ممارسة الرياضة. و هذه الاستمرارية في تدهور المرض ستجعل استخدام الأقراص الخافضة للسكر أمراً حتمياً، إذاً هل صحيح يمكن الاستغناء عن استخدام الأقراص لعلاج السكري ؟ الإجابة : في الغالب لابد من استخدام الأقراص أو الحقن بمرور الوقت.

11- اليوم العالمي للسكري :-

يحيي اليوم العالمي للسكري في 14 نوفمبر/تشرين الثاني من كل عام بهدف تسليط الضوء على أهمية احترام قواعد التغذية الصحية من قبل المرضى، ويوضح أن العلاج بالأدوية وحدها غير كافٍ للحفاظ على توازن نسبة السكر في الدم. بدأ الاحتفال باليوم العالمي لمرض السكري عام 1991، وهو التاريخ الذي حدده كل من الاتحاد الدولي للسكري ومنظمة الصحة العالمية لإحياء عيد ميلاد فريديريك بانتين الذي أسهم مع شارلز بيست في اكتشاف الإنسولين عام  1922

12- المصادر 

.1https://www.sayidaty.net/node/358251

.2 https://www.tbeeb.net/health/274423

.3 https://www.mayoclinic.org/ar/diseases-conditions/gestational-diabetes/symptoms-causes/syc-20355339

.4 https://www.mayoclinic.org/ar/diseases-conditions/gestational-diabetes/drc-20355345

.5http://whqlibdoc.who.int/hq/1999/WHO_NCD_NCS_99.2.pdf

.6 https://www.webteb.com/articles/ 16026

.7 https://www.dailymedicalinfo.com/view-article/%D8%A7%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B9-%D9%85%D8%B1%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%B1/

.8 https://www.dailymedicalinfo.com/view-article/كل-ما-تريد-معرفته-عن-الانسولين/

.9https://www.webteb.com/articles/%D8%A7%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B9-%D9%85%D8%B1%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A-%D9%88%D8%AE%D8%B5%D8%A7%D9%89%D8%B5%D9%87%D8%A7_316

.10 https://www.dailymedicalinfo.com/view-article/%D9%85%D9%81%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85-%D8%AE%D8%A7%D8%B7%D8%A6%D8%A9-%D8%B9%D9%86-%D9%85%D8%B1%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%B1/

.11 https://www.mayoclinic.org/ar/diseases-conditions/diabetes/diagnosis-treatment/drc-20371451

.12 https://www.mayoclinic.org/ar/diseases-conditions/diabetes/symptoms-causes/syc-20371444

.13https://mawdoo3.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9_%D8%A8%D9%8A%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%AF%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D9%82%D9%8A%D8%A9_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A

.14https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D8%B5%D8%A7%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A#cite_note-1

.15 http://www.ldlp-dictionary.com/dictionaries/word/6218599/Marashi%E2%80%99s%20Grand%20Medical%20Dictionary%20(En/Fr/Ar)/diabetic%20retinopathy

.16http://www.aljazeera.net/news/healthmedicine/2015/11/11

17.https://www.webteb.com/articles/%D8%A7%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D9%85%D8%B1%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%B1_16670

.18https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A_%D8%AD%D9%85%D9%84%D9%8A#cite_note-Toronto-38

   . 

.19https://www.webteb.com/articles/%D8%A7%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B9-%D9%85%D8%B1%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A-%D9%88%D8%AE%D8%B5%D8%A7%D9%89%D8%B5%D9%87%D8%A7_316

.20 https://www.webteb.com/diabetes/diseases/مرض-السكري

 .21https://www.mayoclinic.org/ar/diseases-conditions/high-blood-pressure/in-depth/high-blood-pressure/art-20046974