الأعراض الأولية والثانوية لإلتهاب الزائدة الدودية

-تأتي أعراض التهاب الزائدة الدودية  في بادئ الأمر على هيئة ألم في البطن ثم ينتقل إلى أسفلها من الجانب الأيمن وكثير منا لا يُلقي لها بالاً لتشابهها مع بعض أعراض الأمراض الأخرى، كالتهاب القولون والتهابات المعدة والأمعاء، والبعض الآخر لا يعلم من البداية أن هذه أعراض الزائدة وما هيتها والبعض الآخر يخفق في التعبير عنها وتحديد موضعها كالأطفال، والبعض الآخر يستهون بخطورة الأعراض ولا يذهب للطبيب مباشرة بمجرد معرفة الأعراض وينتهي الأمر بمضاعفات شديدة وبيكون الحل المتاح الوحيد  التدخل الجراحي. لذلك سنتحدث في هذا المقال عن أعراض التهاب الزائدة سواء الأولية أو الثانوية وأسباب الالتهاب وليه بنواجه صعوبة أوقات في تحديد الأعراض عند بعض الأشخاص كالأطفال والنساء وكبار السن.

* ما هو التهاب الزائدة الدودية: 

شكوى طبية عانى منها بعض الأشخاص والذي انتهى بهم المطاف غالبا إلى تدخل جراحي لاستئصال الزائدة، وهو عبارة عن التهاب وتورم يلحق بالزائدة الدودية يؤدي إلى انسدادها وتضخمها، وكلما ازداد هذا التهاب نتج عنه ألم شديد جدا يصعب تحمله مصحوبًا ببعض الأعراض المؤلمة.

*الزائدة الدودية هي: عبارة عن  ملحق صغير أنبوبي الشكل يشبه الدودة مرتبط بنهاية (المصران الأعور) الأمعاء الغليظة في الجزء السفلي الأيمن من البطن. يتراوح طولها ما بين (5-10)سم، اسطوانية الشكل مسدودة من النهاية. 

*سبب تسمية الزائدة  بهذا الاسم: 

حتى سنوات قريبة كان الأمر الشائع عن الزائدة أنها زائدة حقًا وليس لها أي أهمية والدليل على كده  يقوم العديد باستئصالها ويعيشون بدونها ولا يؤثر هذا إطلاقا عليهم بالسلب ولا يسبب أي مضاعفات ولا يؤثر على العمليات الحيوية الخاصة بالجسم . 

-ولكن من فترة قريبة  أٌجريت بعض الدراسات اللي بتوضح أن الزائدة ليها دور في الجسم لأنها  تعتبر مخزن للبكتيريا المفيدة أو البكتريا الصديقة: يوجد داخل الأمعاء الخاصة بنا  بكتيريا صديقة للجسم يعني مش بتسبب أي ضرر لينا بالعكس هي بتساعدنا وبتعمل كحصن لينا وبتقوم بمحاربة البكتيريا الضارة والدفاع عن الجسم  ضد الأجسام الغريبة ووجد أن الزائدة تحتفظ بهذه البكتيريا الصديقة وتخرجها في حالة الاحتياج إليها في حال نقصها من الأمعاء كما يحدث في حالات الإسهال التي تؤدى إلى تسرب جزء كبير من البكتيريا الصديقة  لأن الإسهال عادة بيكون إفراز غزير للسوائل بسبب إصابات متعددة سواء تلوث خارجي من بعض أنواع الطعام أو الجسم نفسه يفرز سوائل مش مهمة في الأمعاء والإسهال الدموي بوجود دم وقيح ف البراز فبالتالي يجر البكتريا معه لخارج الجسم ويتم تعويضها من مخزون  البكتريا الموجود بالزائدة الدودية .

-كما وٌجد في دراسة حديثة  أن للزائدة الدودية وظيفة مناعية نظرًا لوجود النسيج اللمفاوي( وهو عبارة عن جزء من الجهاز الليمفي( جهاز تابع للجهاز المناعي وعبارة عن مجموعة كبيرة من الأوعية الدموية بيمر خلالها سائل اسمه الليمف علشان كده اسمه الجهاز الليمفي)، والذي يوجد مع معظم الأعضاء المخاطية في الجسم كالقناة الهضمية والزائدة أيضا والقنوات الهوائية ويتكون من عدد من الخلايا اللمفاوية هي الخلايا  البائية والتائية والخلايا البلازمية والبلعومية. ويتميز هذا النسيج بقدرته على الترقب لأي جسم غريب يهاجم جسمنا ويهاجمة كرد فعل مناعي من الجسم على دخول أجسام غريبة من البيئة الخارجية كما يحدث بالضبط في حالة الزائدة واللوز (الجسم ترتفع درجة حرارته علشان يغير بيئة الميكروب وبالتالي يقضي عليه).

– وكمان  الأهمية المتعارف عليها من زمان والشائعة بأن الزائدة الدودية  كانت تساعد الأشخاص النباتيين على هضم الأطعمة قبل اعتمادهم على اللحوم، حيث كان قديما المصدر الرئيسي للغذاء هو الاعتماد على النباتات والخضروات لاهتمامهم بالزراعة نظرًا لوجود الحياة البدائية  وعدم توافر اللحوم، أما حاليا اصبح الاعتماد على اللحوم شائعا وعدد قليل من الأشخاص هم النباتيون ) 

وبالرغم من هذه الوظائف إلا أن استئصالها لا يسبب أي ضرر على الجسم نظرا لمقدار الوعى الطبي والتقدم وعدم التعرض لأنواع البكتيريا الضارة وإذا حدث ذلك يوجد طرق علاج بديلة.   

في الجهاز المناعي.

*أسباب التهاب الزائدة: 

يبدأ التهاب الزائدة عند انسداد تجويف الزائدة وهذا يحدث عادة نتيجة:

– تكون كتلة من المخاط السميك (mucous) أو تسرب البراز من الأمعاء إلى تجويف الزائدة  فبيتصلب مكون صخرة حجرية من البراز تقوم بسد الزائدة .

-وجود طفيليات وأجسام غريبة أو أورام بالزائدة مما يؤدي لانسدادها.

– قد يتضخم النسيج اللمفاوي الداخلي للزائدة ويتسبب في الانسداد أيضا. 

-التهابات الأمعاء المتكررة

نتيجة لهذا الانسداد تبدأ البكتيريا الموجودة في داخل تجويف الزائدة بالتكاثر والضغط على النسيج اللمفاوي مسببة التهاب وألم شديد، وإذا لم يتم اكتشافة مبكرا والتأكد من أن هذا الألم ناتج عن الزائدة  ينفجر الجدار وتتسرب هذه البكتريا للخارج مسببة مضاعفات أخرى خطيرة جدا على المرضى. 

أنواع التهاب الزائدة؟

التهاب الزائدة الدودية قد يكون حادا أو مزمنا، وتتشابه أعراضهم لدرجة كبيرة: 

*في حالة الالتهاب المزمن: فإن أعراض الألم تأتي على فترات متباعدة تأتي بقوة أيضا ولكن يمكن تحملها وكذلك غير مصحوبة بأعراض ثانوية كالتقيؤ والسخونة وفقدان الشهية والغثيان وستأتي باقى الأعراض مفصلة في الفقرة التالية، وتحدث عادة في حالات الإمساك وتأخر قضاء الحاجة. 

*في حالة الالتهاب الحاد: لا يمكن تجاهل الألم لأنه يكون سيء جدا ولا يُحتمل ويكون مصحوبا بالأعراض الأولية والثانوية  معا ابتداء من ألم البطن حول منطقة السرة وزيادة الألم مع الحركة والسخونة والتقيؤ والغثيان، ويكون العلاج الوحيد المناسب له هو التدخل الجراحي لأنه ليس هناك أدوية بديلة يمكن الاعتماد عليها حتى المضادات الحيوية تؤخذ قبل العملية لتقليل أعراض الإصابة بالبكتيريا وتقليل التلوث الجرثومي

* أعراض التهاب الزائدة: 

أعراض أولية تتبعها أعراض ثانوية

تبدأ الأعراض الأولية للزائدة في بداية التهابها:

1_ بألم في البطن حول منطقة السرة ثم بعد ذلك يتمدد إلى أسفل الجانب الأيمن .

2- الشعور بألم شديد عند الحركة خاصة بالقدم اليمنى والجانب الأيمن عامة

3- الألم الشديد عند الكحة أو العطس والتنفس بصعوبة 

4- عند الضغط بالإصبع على موضع الزائدة نشعر بألم شديد وعند إزالة الإصبع أيضا نشعر برد فعل مؤلم 

5_ الشعور بألم لا يشبه أي ألم تعرضت له من قبل خاصة في هذه المنطقة ومع اجتماع هذه الاعراض معا يصعب تحمل الألم لدرجة أنك لو نايم تقوم من نومك لشدة الألم وصعوبة احتماله.

ثم تزداد هذه الأعراض ويتبعها أعراض ثانوية مثل :

  • التقيؤ والغثيان
  • الدوران وفقدان التوازن 
  • فقدان الشهية
  • الإمساك أو الإسهال في بعض الحالات 
  • احتباس الغازات وصعوبة التخلص منها وانتفاخ البطن 
  • الإصابة بحمى، يعتقد المخ أن الجسم بحاجة إلى التدفئة أو مهاجمة مرض ما فترتفع درجة حرارة الجسم.

هل تختلف أعراض التهاب الزائدة من النساء للرجال للأطفال وكبار السن ؟

نعم، حيث تختلف الأعراض باختلاف الاجناس والأعمار وكذلك موقع الإحساس بالألم.. مما يؤدي الى صعوبة التشخيص أو التشخيص الخاطئ في بعض الحالات، طبيعة تكوين الذكر تختلف عن الانثي من حيث الأجهزة التناسلية ومن قبيل الصدفة وجود الزائدة بالقرب من الجهاز التناسلي عند الرجال والنساء فمثلا: 

_* أعراض التهاب الزائدة عند النساء: 

-نظرا لقرب الزائدة من الجهاز التناسلي للأنثى بمنطقة الحوض  فاذا حدث والتهبت الزائدة لديهن ليس من السهل التمييز بينه وبين أعراض أي التهابات أخرى خاصة بهم يعتقدن أن الألم ناتج عن التهاب الحوض أو التهاب المبايض  أو وجود تكيسات أو التبويض ولذلك فان النساء عرضة للألم في هذه المنطقة لأكثر من سبب طبقا لطبيعة الجهاز التناسلي وقيامه بالوظائف قد تتعرض بعض الإناث لخطأ التشخيص  مما يؤدى الى انفجار الزائدة في بعض الحالات المتأخرة.

  • وكذلك عندما تكون الأنثى حاملا يختلف موضع الإحساس بالألم حيث تشعر بالألم في المنطقة العلوية من الجانب الأيمن لتغير مكان الزائدة لأعلى أثناء فترة الحمل. وفي هذه الحالة لا يجدن الألم في نفس مكان الزائدة تحديدا لأن كثيرا منهم يجهل معلومة تغير موضع الزائدة والاختلافات التي تحدث أثناء فترة الحمل وكبر منطقة البطن . 

_  أعراض التهاب الزائدة عند الأطفال: 

في حالة الأطفال نجد صعوبة أحيانا في تشخيص  الأعراض نظرا لبدء أعراض الزائدة عامة بألم في البطن حول منطقة السرة ثم يتدرج إلى الجانب الأيمن فإن الطفل  يجد صعوبة في التعبير عن مكان الألم ولا يمكن وصف المكان بدقة ولا يعلم أن هذه قد تكون أعراض للزائدة ، يعتقد أن ألم ما قد أصابه بمعتدته ما يؤدى أيضا إلى الخطأ في التشخيص .

كما أن أعراض السخونة والتقيؤ التي تندرج تحت أعراض الزائدة ليس من السهل أن نعتبرها مباشرة دليل على التهاب الزائدة لأن الأطفال عرضة للإصابة بالحمى كثيرا نظرا لأنهم يتعرضون لمعظم الأمراض في صغرهم ويبدأ جهازهم المناعي بالدفاع عن الجسم وأول طرق الدفاع عادة ما تكون في صورة  حمى أو فقد الشهية أو التقيؤ، وبالتالي تشتبه مع العديد من أعراض الأمراض الأخرى مما يؤدي أيضا لخطأ في التشخيص. 

_ أعراض التهاب الزائدة عند كبار السن:

كثير من كبار السن والشيوخ يكونوا مصابين ببعض المشاكل في الكلية او حصوات المرارة او الامراح او التهابات المعدة فبالتالى إحساس الألم بمنطقة الجانب الأيمن قد يخطر في بالهم أنها تندرج تحت اى عرض لهذا الأمراض التي يعانون منها، وبعض حالات التهاب الزائدة لا تكون مصحوبة والتقيؤ، والبعض الآخر يصاب بحمي خفيفة غير ملحوظة لذلك يصعب عليهم تحديد أن هذه أعراض الزائدة .

أعراض التهاب الزائدة عند الرجال: 

غالبا ما يتم تشخيصها بسهولة مقارنة مع النساء لعدم وجود مبايض أو تبويض ومشاكل منطقة الحوض  فيمكن التعرف على الأعراض عند الرجل بسهولة مقارنة مع النساء والأطفال.

مخاطر التهاب الزائدة:

عند التهاب الزائدة فإن حجمها يزداد نظرا لتكاثر البكتيريا الموجودة بها لأنه حدث انسداد فيها فمن الطبيعي أن يحدث ضغط داخلي كما يتضخم النسيج اللمفاوي من الداخل وهذا يضغط على الجدار بشدة مما يؤدي إلى انفجارها وتسرب هذه البكتيريا أو الصديد والقيح المتكون من الالتهاب إلى خارج الزائدة مما يزيد الوضع  خطورة وتصبح عملية الجراحة معقدة للغاية وهناك خطر على المريض، وأحيانا يلجأ الطبيب الى الدرنقة(وهي عبارة عن أنبوبة صغيرة ماصة توضع تحت الجلد داخل الجرح لكى تقوم بسحب السائل الناتج من عملية الإنفجار لكى تقلل من خطورة انتشار البكتيريا والإصابة بالعدوى، وبعد الانتهاء من السحب يغلق مكانها بغرز لا تترك أثر غالبا).

ما  طرق تشخيص أعراض التهاب الزائدة الدودية؟

*يعتمد تشخيص التهاب الزائدة على التحقق من أعراضها وأخذ بيانات مفصلة عن وقت ومكان حدوث الأعراض ويتضمن التشخيص ما يلي: 

-فحص موضع الألم بالبطن، والضغط عليه لمعرفة هل يمكن تحملة ام لا وهل يزداد بعد لمسة أم لا. 

-تحريك القدم اليمنى وضمها على البطن لملاحظة زيادة الألم بتحريكها أم لا .

– وهناك الفحص الرقمى للمستقيم يقوم به الطبيب

– والتشخيص عن طريق فحوصات الدم والتأكد من عدد كرات الدم البيضاء وارتفاع نسبتها.

– تحليل البول للتأكد أن الألم ليس بسبب وجود أملاح أو حصوات أو ناتج من الجهاز البولي والكشف عن وجود خلايا الدم والبكتيريا والصديد. 

– قياس درجة الحرارة لمعرفة هل طبيعية ام هناك ارتفاع ملحوظ. 

وهناك طرق تشخيص بالاشعة والأجهزة مثل:  

* التشخيص بالأشعة

 -اشعة اكس (X-rays)( وتعرف باسم الأشعة السينية أو) الهدف منها تصوير الأجزاء الداخلية لمنطقة البطن بسرعة جدأ ودون ألم أو تدخل جراحي  والتأكد من أن الألم أو التهاب في الزائدة ونفي وجود التهاب أو تضخم في الاعضاء الاخرى كما أن اللون الصادر عن التهاب الزائدة في الاشعة مختلف لان كل عضو له درجة لون معينة حسب أنسجته و امتصاصه للاشعة 

 _ التصوير بالموجات الفوق صوتية مشابه الى حد ما للاشعة السينية ولكن هنا يكون الاعتماد على تردد الصوت وليس الألوان كما في الأشعة السنية في التهاب الزائدة سوف ينتج عنه ردة صدوية مميزة له دون عن الاعضاء الاخرى للتأكد من ان هذا الألم ناتج عن التهابها كما توضح بعض التشخيصات من الموجات كوجود سائل في المنطقة الخاصة بالزائدة أو وجود تضخم  

_(التصوير المقطعي CT) للبطن أو له اسم تاني اسمه -التصوير المقطعي المحوسب- بردو تبع تقنيات  أشعة رنتجن المعروفة (بالأشعة السنية) لكن الاختلاف هنا إنه أكثر دقة لأنه بيدي صورة ثلاثية الابعاد نقدر نشوفها بطرق مختلفة سواء طرق افقية وعمودية، وده عكس الاشعة السينية ثنائية الأبعاد. 

والجهاز المستخدم في التصوير المقطعي بيعتمد على الحركة الدائرية وبيقوم بعمل مسح كامل للأعضاء وبيون متصل بأجهزة كمبيوتر بتعرض صورة متكاملة ثلاثية الأبعاد للأعضاء وكمان صورة تشريحية للاجهزة وموضع الاصابة أو وجود خلل في أي عضو.   

_ تنظير الحوض والبطن  للتأكد أن هذا الألم ليس ناتجا من التهاب بالحوض ومصدرة الزائدة حقا.

*أما التشخيصات التفريقية: من اسمها تشخيصات علشان نفرق بين الأعراض المتشابهة للأمراض بمعنى أن بعض الأمراض متشابهة جدا في أعراضها زي حالة الزائدة هنا والأمراض المكتوبة في القائمة اللي تحت دي، فبيتم سرد جميع الأعراض مرة واحدة ومقارنتها مع كل حالة مرضية واستبعاد بعض الأمراض اللى مش مناسبة مع المرض مثلا هنا التهاب القولون والزائدة مشتركين في عرض الألم في البطن والجنب لو العرض زال اللي هو الألم كده نستبعد الزايدة ويكون التشخيص أقرب ل التهاب القولون بالإضافة طبعا لجزء التحليل والأشعة والفحص الطبي. 

* قائمة بالأمراض المحتمل تشابه أعراضها مع أعراض  الزائدة: 

التهاب العقد المساريقية الحاد:( الحالة دي مشابهة جدا في اعراضها والالم الناتج عنها مع اعراض وألم الزائدة لانه بيكون في الجانب الأيمن وكمان مصحوب بالقيء والغثيان. بس الحالة دي الألم يختفي تدريجيا من نفسه مبيكونش فيه أي تدخل جراحي وبتكون حالاته نادره، وبيكون سببه من البداية أن العقد اللمفيةاللي هي حلقة الوصل بين الأمعاء والغشاء المحيط بكل مكونات البطن بيحصل فيها التهاب وده غالبا نتيجة عدوى معوية ومعظمها في الأطفال والشباب )

_ التهاب المعدة والأمعاء الحاد: بيتشابهة مع أعراض الزائدة أيضا في القيء والإسهال والم في البطن واكن في الحالة دي بيكون أعراض اكتر مختلفة زي الجسم بيعرق جدا وبيكون فيه الم ف مفاصل وعضلات الجسم وبيكون فيه حالة جفاف علشان كده المريض بيحس طول الوقت بالعطش في الاعراض دي بتقدر تفرق بين التهاب المعدة والتهاب الزائدة وتسهل التشخيص وتأكده.

_ التهاب الزوائد الثربية: يتشابه مع أعراض الزائدة ف الألم حول السرة ومنطقةالبطن لكن المميز في تشخيص الزوائد الثربية تحليل ال CRP  وده غير مطلوب ف حالة الزائدة الدودية ونتائجة مببتغيرش 

_ الحصوات الحالبيه 

_اضطرابات نسائية خاصة بالتبويض والهرمونات قرب هذه المنطقة. 

هل تتشابة أعراض الزائدة مع اعراض القولون العصبي؟

نظرا لوجد الزائدة الدودية في نهاية الأمعاء الغليظة وبداية الأعراض  تكون ألم في البطن ثم يندرج لأسفل إلى اليمين هذا يجعل البعض في البداية يظن انها أعراض التهاب القولون وليس اعراض الزائدة.

لكن تختلف أعراض القولون حيث أنها عبارة عن اضطرابات في الجهاز الهضمى خاصة الأمعاء الغليظة ويكون مصحوبا باضطرابات والم في منطقة البطن مع انتفاخها وألم اسفل القفص الصدري ويصعب معها أحيانا التنفس، كما يكون مصحوبا بالغازات وبعض حالات الاسهال والإمساك. 

كما أن الأعراض أحيانا لا تقتصر على البطن فقط بل أحيانا يشعر المريض بالألم في بعض أجزاء جسمه ، والشعور بالإرهاق والتعب، وفقد الشهية وعدم الرغبة في تناول الطعام ويزداد الألم بعد الأكل وأثناء التبول.

كما أن التهاب القولون من النوع المزمن أي يكون مصاحبا للأشخاص لفترة طويلة يتردد الألم لسنوات كثيرة أو يبقى ملازما له طوال حياته، وتزداد أعراضة مع الحالة النفسية للشخص حيث يزداد الألم في حالات العصبية والتوتر والقلق والاضطرابات النفسية ومع تناول بعض الأطعمة التي تزيد من تهيجة، وتنتهي الأعراض في لحظات الفرح والسعادة والاستقرار النفسي، فأسبابة ليست ناتجة عن خلل عضوي انما تقلصات واضطرابات معوية ونفسية، ولا تستدعي جراحة ابدا وحتي بعض الفحوصات والأشعة تكون نتائجها سليمة لأن ليس هناك تغير في أي عضو. 

هل تتشابة أعراض الزائدة مع أعراض المغص الكلوي؟ 

يعتقد البعض أن أعراض الزائدة تتداخل مع أعراض المغص الكلوي، خاصة إذا كانت الإصابة بالكلى اليمنى التي تقع مجاورة للزائدة ، كما أن المريض يعاني في الحالتين من بعض الأعراض المشابهة كالألم الشديد والتقيؤ وبعض الحمى لذلك أحيانا يحدث خطأ التشخيص. 

 لكن أعراض الكلى  تتميز بانها عبارة عن التهاب وألم حاد  في الجهاز الكلوي والمسالك وهذا الالم يكون على  فترات يبدا بسيط ثم يزداد تدريجيا ويكون ناتج عن إصابة الجهاز الكلوي بالحصوات سواء في الكلية او الحالب مسببة المغص الكلوي. 

-يكون الألم حاد على الجانبين في موضع وجود الكلية ثم يتنشر في أسفل الظهر

– الشعور بالألم أثناء التبول من أكثر ما يميز المغص الكلوي عن الزائدة.

-وجود رعشة بالجسم او ارتجاف

– تحاليل البول في الزائدة تكون بها بكتريا وصديد أما في المغص الكلوي تكون طبيعية. 

-تحاليل الدم تكون نسبة كرات الدم البيضاء عالية أما في المغص الكلوي تكون عادية.

– الأشعة الفوق صوتية تشير إلى تضخم الكلية في حالة المغص الكلوي لكن في الزائدة يكون الالتهاب في الزائدة والكلية طبيعي . 

ما هي الاطعمة التي تسبب التهاب الزائدة ؟

هناك بعض الأطعمة التي يُعتقد انها تزيد من التهاب الزائدة لذلك يجب الحذر منها والبعد عنها قدر المستطاع خاصة للمرضي الذين تعرضوا لحالات التهاب مزمنة من قبل وهذه الأطعمة مثل: 

– كثرة الأطعمة الغنية بالبروتين مثل اللحوم

-كثرة تناول التوابل وخاصة الحارة 

-الأطعمة التي تحتوي علي نسبة عالية من السكريات

-الأطعمة المحفوظة ويجب الابتعاد عنها تماما لان لها خطورة كبيرة ليس على  الزائدة فقط بل بصورة عامة على باقى الجسم 

– الإفراط في الطعمة المقلية والمحتوية على دهون 

كثرة تناول البيض المقلي او المطبوخ بدهون كثيرة 

– المخبوزات المصنوعة من الحبوب المكررة غير مفيدة وليس بالنسبة للزائدة فقط  بل أعضاء أخرى من الجسم.

– الكرنب بأوراقة وعصية والإكثار منه يزيد من التهابات الزائدة وكذلك القرنبيط وتناولة قبل استوائة او الافراط في المقلي منه 

-كثرة تناول الفاصوليا لأنها تُعتبر من المواد المسببة للغازات والتي تساعد على التهاب الزائدة

-كثرة تناول بذور عبادر الشمس من العوامل الخطرة جدا ويساعد ع انفجار الزائدة أحيانا، وكذلك بذور اليقطين وبذور الفواكه.

-المشروبات : الإفراط في القهوة والمشروبات الغازية والآيس كريم. 

طرق علاج الزائدة الدودية؟

عادة ما يتم علاج التهاب الزائدة الدودية  الحادة بالتدخل الجراحي واستئصالها لأنها ليس لها أدوية طبية لمعالجتها، حتي المضادات الحيوية التي تُوصَف تُؤخذ غالبا بغرض منع العدوى البكتيريا من الانتشار وتؤخذ قبل عملية الجراحة الخاصة باستئصال الزائدة .

ما هي عملية استئصال الزائدة؟

هي عملية الغرض منها إزالة الزائدة وتتم عملية  الاستئصال إما بعملية جراحية أو بالمنظار، 

– العملية الجراحية يتم فيها شق فتحة صغيرة في البطن في الجزء الأيمن من الناحية السفلية موضع تواجد الزائدة  يكون طول الفتحة حوالى ما بين (2-4) بوصات وتتم تحت التخدير، وبمجرد الوصول للزائدة وإزالته يتم تنظيف المكان وتعقيمه ومن ثم غلق الجرح ولا تستغرق وقتا طويلا. 

-الاستئصال بالمنظار والذي يُعتقد أنه أفضل وأقل ألمًا ويتميز بسرعة الشفاء ويفضل اللجوء إليه في حالة الأشخاص كبار السن أو الذين يعانون من السمنة. لكن إذا حدث وانفجرت الزائدة يكون الأفضل التدخل الجراحي لكى يتم التنظيف والتعقيم مكانها.

فترة النقاهة بعد عملية الزائدة الدودية:  

في حال تمت عملية استئصال الزائدة بالتدخل الجراحي فينصح بالراحة التامة لمدة أسبوع وعدم القيام بمجهود أو نشاط مرهق خلال هذه الأيام لمساعدة الجرح ع الالتئام وعدم تعرضه للفتح مرة اخرى مما يسبب ضرر وبكتريا له ، وفي حالة المنظار قد يستغرق الشفاء وقت أقل من الجراحة مع الاهتمام بالراحة أيضا وتجنب المجهود والالتزام بنصائح الطبيب .

بعض النصائح التي يجب اتباعها بعد عملية استئصال الزائدة: 

  • تجنب المجهود والقيام بأنشطة مرهقة 
  • الراحة التامة في الأيام الأولى من الجراحة 
  • تجنب السعال قدر المستطاع والكلام بعنف والضحك حفاظا على الجرح
  • التحرك بالتريج وليس مرة واحدة عند الإحساس بالراحة والشعور بأن الجرح قد التئم. 

الأطعمة  بعد عملية الزائدة (المفيد منها والذي يجب تجنبه):

-ينصح دائما بتناول الأطعمة سهلة الهضم بعد الخروج من العمليات الجراحية، وكذلك بعض السوائل، مثلا ينصح بتناول اللبن والقشطة والكريمة كتمهيدا للاطعمة التالية الدسمة و صعبة الهضم إلى حد ما على المعدة 

-تناول الأطعمة المغذية والتي تحتوي على فيتامينات والعناصر التي يحتاجها الجسم لكى تتم عملية الشفاء سريعا 

-تناول الأطعمة التي تحتوي على البروتين والكربوهيدرات لتسريع عملية الشفاء حيث يساعد البروتين على تكوين الكولاجين الهام جدا في مساعدة الجرح على الالتئام، والكربوهيدرات تعتبر مصدر طاقة للجسم . 

الأطعمة التي يجب تجنبها: 

-الاطعمة الصلبة التي لا تستطيع المعدة هضمها بعد الجراحة مباشرة ولذلك يُنصح بنظام غذائي سائل تمهيدا للمعدة أولا ثم بعد ذلك نبدا في الأطعمة التي تحتاج مجهود كبير للهضم والمضغ.

-تجنب الأطعمة الدهنية ومشتقاتها حيث يصعب هضمها لذلك يجب تجنب المقليات والطعام كامل الدسم .

– تجنب الطعمة الغنية بالسكر لانها أحيانا تؤدي الى حدوث اسهال وقد تشكل ضرار في الأيام الاولي بعد الجراحة 

بعض طرق العلاج الشائعة في حالة التهاب الزائدة المزمنة( التي تظهر وتختفي):

العلاج بالأعشاب

الزنجبيل: يعتبر الزنجبيل متعدد الفوائد ويستخدم لحالات كثيرة منها تقليل حالات الغثيان المصالحبة للآلم التهاب الزائدة ويقوم بطرد الغازات من الجسم 

النغناع: من الأعشاب المفيدة والذي يلعب دورا هاما في تقليل أعراض الالتهابات ويتم تناوله عن طريق الغلى او يوضع فوق سلطة الخضار

الكركم: يعتبر من الأعشاب الهامة والتي تخفف من حدة العديد من الالتهابات ويمكن تناولة مغليا او باضافتة الى الطعام 

بذور الحلبة: أيضا متعددة الفوائد وتستخدم في حالات كثيرة لتخفيف الألم وهنا تقلل التقيؤ المصاحب للالتهاب وتقلل من شدة الوجع 

الريحان : من الأعشاب التي تستخدم على نطاق واسع ولها تاثير في تقليل التهابات الزائدة 

الشمندر: او المعروف بالبنجر يتم تناولة عادة مع السلطة والخيار وباقى الخضروات لتخفيف حدة الألم 

اللبن: يجب ادخال اللبن في وجبات المريض سواء شربه منفردا او كوكتيل مع العصائر لانه يخفف من حدة الالتهاب 

الجينسنغ: ويعرف أيضا بالعشبة الصينية، ويعمل على تقليل الالتهابات، ويتم تناول شاي الجينسنغ تقريبا مرتان يوميا.

غوتو كول: عشبة صينية يمكن دمجها مع الشاي او تناولها ع هيئة كبسولات لها قدرة عالية على الشفاء. 

عصائر الخضراوات:  ينصح بنتاول العصائر والخضروات كعصير الجزر تقليل حدة الألم ومكافحة العدوى وسرعة الشفاء.

الشائعات حول الزائدة: 

علاقة الزائدة بمرض باركنسون أو (الشلل الرعاش) ؟

  أثبتت  بعض الدراسات أن هناك علاقة بين الزائدة الدودية والإصابة بمرض باركنسون (باركنسون هو:عبارة عن اضطرابات تدريجية تحدث في الجهاز العصبي تقوم بالتحلل التدرييجي للخلايا الدماغ التي تنتج الدوبامين، وتؤثر على الحركة، ويتطور هذا المرض تدريجيا، وأولى اعراضة تتتمثل في الرعاش ثم تتطور إلى عملية تصلب وضعف في الحركة، ومن المؤسف أن هذا المرض ليس له علاج ولكن بعض الأدوية يمكنها أن تخفف من اعراضة، كما هناك بعض العمليات الجراحية التي تتم بهدف تحفيز مناطق معينة بالدماغ لتقليل هذه الاعراض قدر الإمكان. 

*ومن ضمن أسباب مرض الباركنسون  وجود بروتين يعرف باسم ألفا-سينوكليين  “alpha synuclein” يوجد في الزائدة الدودية ويلعب دورا كبيرا في تطور مرض “باركنسون”.

*واكتشف العلماء أن في إزالة الزائدة الدودية فائدة كبيرة لتجنب هذا المرض، حيث أظهرت بعض الدراسات أن الأشخاص الذين قاموا باستئصال الزائدة الدودية أقل عرضة لهذا المرض بنسبة وصلت لأقل من 19,3في المئة.

  • هل يؤدي استئصال الزائدة الي تأخر الحمل ؟

*هناك اختلافا في هذا الامر فبعض الأبحاث اثبتت استئصال الزائدة ليس له علاقة بتأخر الحمل فالزائدة متصلة بنهاية الأمعاء الغليظة أي أنها بعيدة عن الجهاز التناسلى، بل إن بعض الدراسات أجريت وأكدت ان اسئصال الزائدة واللوزتين يزيد من الخصوبة لدى السيدات وذلك لان في استئصالهم منغعة وتخلص من خطر الالتهاب والألم والأثار السلبية الناتجة عنهم. 

* والبعض الآخر يقول أن التهاب الزائدة ينتج عنه التهاب في منطقة الحوض بأكملها ومن المحتمل أن يؤدي هذا الالتهاب الى انسداد قناتي فالوب مما يمنع عملية الحمل، وبالتالي تحتاج المراة الى عملية تسليك الأنابيب والتي كثيرا تبوء بالفشل، ولا يحدث إنجاب أطفال في هذه الحالة .

  • هل ينتج عن استئصال الزائدة التصاق الرحم وتأخر الدورة الشهرية؟ 

استئصال الزائدة لا يؤثر اطلاقا علي الرحم حيث أن الزائدة توجد في نهاية الأمعاء الغليظة اى انها تابعة للجهاز الهضمى وليس الجهاز التناسلى كما أن الرحم يوجد في منطقة الحوض صحيح أنه يوجد بالقرب من الزائدة ولكن ليس لأي منه تدخل في عمل الاخر فاستئصال الزائدة يكون بعيدا تماما عن الرحم ولا يغير من موضعة ولا يسبب أي التصاق  وكذلك لا يؤثر على عمل المبايض أوإفراز الهرمونات بالتالى لا يؤثر و لا يغير من الدورة الشهرية.

المصادر:

https://www.niddk.nih.gov/health-information/digestive-diseases/appendicitis/symptoms-causes